بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة، يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا(ة) معنا.
أو التسجيل إن لم تكن عضوا(ة) و ترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
إدارة المنتدى.



Free CursorsMyspace Lay
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقات التجارية المغربية-الفنيقية(من خلال اللقى الأثرية بمدينة طنجة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خديجة قروعي
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: العلاقات التجارية المغربية-الفنيقية(من خلال اللقى الأثرية بمدينة طنجة)   1/9/2011, 16:38

العلاقات التجارية المغربية- الفنيقية
(من خلال اللقى الأثرية بمدينة طنجة)
خديجة قروعي

أظهرت اللقى الأثرية التي عثر عليها في المواقع الفينيقية و البونيقية أن المغرب الأقصى تعايشت فيه ثقافات مختلفة قادمة من شرق البحر الابيض المتوسط و آسيا الصغرى. فبدراسة البقايا الفخارية، الحلي، القبور،إضافة إلى طريقة بناء المساكن تبين أن المغرب عرف تثاقفا حضاريا نتيجة علاقاته التجارية بالشعوب المجاورة له أو الشعوب التي غزته.
و يعد هيرودوت من المؤرخين الذين تحدثوا عن المبادلات التجارية بالمغرب الأقصى، و فسر بتدقيق الطريقة التي كانت تتم بها، حيث يقول:" يوجد بلد بليبيا، ما بعد أعمدة هرقل، عندما يصل القرطاجيون عند هذه القبائل، يبادرون بإفراغ حمولتهم و ترتيبها على طول الشاطئ، ثم يصعدون على متن سفنهم و يشعلون النار لإظهار الدخان،عندما يراه الأهالي، يتوجهون نحو الشاطئ و يضعون الذهب امام البضائع، ثم يبتعدون،بعد ذلك ينزل القرطاجيون...".
و لمقاربة هذا الموضوع سأركز على دراسة بعض اللقى الاثرية بطنجة.
أولا:موقع مديينة طنجة
طنجة مدينة قديمة تقع على البحر الأبيض المتوسط، عرفت خلال عصر البرونز وفودا بشرية متنوعة.
ظل الغموض يكثنف العهد الفينيقي بطنجة الى سنة 1957م،حيث كشفت الأعمال التنقيبية تقريبا خمسين موقعا للآثار، كان أعظمها مطمورا تحت بنايات المدينة الحالية.و في سنة 1965م تمكن الباحثون الإجابة عن بعض الاسئلة الغامضة معتمدين على دراسة المقابر، المباني،التماثيل، الخزف والحلي.
ثانيا:العلاقات التجارية المغربية-الفنيقية من خلال اللقى الأثرية
- المقابر
كشفت التنقيبات الأثرية مجموعة من المقابر منتشرة في اللأماكن الصالحة للإستغلال الزراعي.فمقابر دار شيرو وجدت بالقرب من بحيرة تهدرات، اما تلك التي تخص جبيلة كانت في واجهة المحيط وسط أرض خصبة.
اما بخصوص تقنية بناء المقابر، فالملاحظ أن هناك غياب كلي للبنايات الصلبة،الأمر الذي جعل الباحثين يفترصون ان هذه البنايات كانت تتم بواسطة اللبن.
من خلال دراسة المقابرالفينيقية التي اكتشفت في طنجة،تأكد الباحثون أن الفنيقييين مسافرين أو تجار كانوا متلهفين للعثور على مضايق جديدة لإنعاش تجارتهم،و لم يترددوا في الدخول في علاقة مع أهالي طنجة.
فمن خلال اللقى الأثرية التي عثرعليها داخل هذه القبور،تم التعرف على نوع الطقوس و الإقتصاد السائد، كما تم التعرف على العلاقات التي ربطت طنجة بالخارج و على الخصوص بإبيريا،كما أن هذه القبور كشفت عن فترة مهمة من التاريخ المغربي ،وهي الفترة التي وصل فيها حانون إلى شواطئه.
فقد اكد حانون في رحلته بأنه زار خمس محطات تجارية أسست من طرف الفنيقيين، حيث تركوا مستعمرات قرطاجية ومنها: ( غيتي، اكرا، مليتار ) ومن المحتمل أن مقبرة جبيلة قرب كهف هرقل، والتي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد هي التي تنتمي إلى غيتي القديمة.
هذه القبور تقدم الدليل على أنه بين القرن الثامن و القرن الخامس قبل الميلاد كانت تسكن في منطقة طنجة ساكنة محلية ما تزال متمسكة بعاداتها، لكنها مشبعة بالمؤثرات الحضارية الفينيقية.
- الحلي
من خلال الأعمال التنقيبية في منطقة طنجة تم العثور على العديد من الحلي داخل المقابر القديمة. ومن خلال دراسة دقيقة لهذه المقابر خلص الباحثون إلى وجود حلي مصنوعة من معدن وبطريقة غير معروفة في موريطانيا الطنجية، وهذا يدعو إلى احتمال أن هذه النمادج أستوردت من ابيريا، التي وصفها ديودور الصقلي بأنها كانت غنية بمناجم الفضة.
و تظهر المؤثرات الخارجية أيضا من خلال المناجد وهي جد قليلة و مستلهمة من تقنية صناعة الحلي بمدينة صيدون.
- الخزف
تم العثور على مزهريات محلية ناتجة عن التقليد و تشبه المزهريات التي عثر عليها جنوب البرتغال و إسبانيا ومزهريات أخرى تذكر بالنماذج التي عثر عليها في قرطاج، و التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وتلك اللتي عثر عليها براشكون في الجزائر.
على العموم يمكننا الإعتقاد أن سكان طنجة عرفوا الاستقرار، و كانوا يعيشون بواسطة الفلاحة و القنص و الصيد، و كانت لهم علاقات تجارية عديدة مع الشعوب الأكثر تطورا، حيث كانوا يبادلونهم منتوجات أراضيهم مقابل المواد المصنوعة من الحديد.ولقد مكنتهم علاقتهم بغاديس من تطويرتقنية صنع الخزف .يدل على ذلك وجود فرن لصنع الخزف قرب طنجة،كما أنهم تزينوا بالحلي المصنوعة من المعدن ، و بالتحديد الذهب و الفضة المستوردة بدون شك من الأندلس الغنية بمناجمها من الذهب و الفضة و القصدير،لكن احتفظت بالذوق القديم، خاصة فيما يتعلق بالحلي الثقيلة المصنوعة من البرونز، والتي تشبه تلك التي عثر عليها في القبور الميغليثية في منطقة طنجة.
Ponsich,Nécropoles phénicien de la région de Tanger,division des monuments des antiquités du Maroc,Rabat,1967.
Jodin,"Satuettes de tradiction phéniciennes trouvées au Maroc ", bulletin d'archéologie Marocaine,t.IV,1960,p.p.127-135.
Ponsish,"Contribution à l'atlas archéologie du Maroc: région de tanger ", bulletin d 'archéologie Marocain,t.V,1964,p.p.254-290.











عدل سابقا من قبل خديجة قروعي في 3/9/2011, 11:11 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التجارية المغربية-الفنيقية(من خلال اللقى الأثرية بمدينة طنجة)   2/9/2011, 07:53


شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.yoo7.com
 
العلاقات التجارية المغربية-الفنيقية(من خلال اللقى الأثرية بمدينة طنجة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: النافذة الثقافية :: المقالات العلمية-
انتقل الى: