بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة، يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا(ة) معنا.
أو التسجيل إن لم تكن عضوا(ة) و ترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
إدارة المنتدى.



Free CursorsMyspace Lay
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فاطمة المرنيسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: فاطمة المرنيسي   10/4/2011, 14:17


أحلام النساء الحريم : تأليف: فاطمة المرنيسي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أحلام النساء الحريم
a'hlam alnsa'a alhrim
تأليف: فاطمة المرنيسي
ترجمة، تحقيق: ميساء سري - محمد المير أحمد
النوع: غلاف عادي، 24×17، 279 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: دار ورد للطباعة تاريخ النشر: 01/01/1997
اللغة: عربي


الناشر:
"ولدت سنة 1940 في أحد أحاريم مدينة فاس"... على هذا النحو تستهل فاطمة
المرنيسي روايتها، باستحضار طفولة قضتها في إحدى أكثر المدائن المغربية
عراقة.

عبر النظرة الفضولية والمتمردة لبنت صغيرة تدعونا الكاتبة إلى الغوص
والتغلغل في عالم النساء المغلق، وتستعرض نماذج مختلفة منهن: بدءاً من
أكثرهن تشدداً وحفاظاً على التقاليد، وانتهاءً بنصائر المرأة الداعيات إلى
تحريرها، وتتبدى بين ذينك النموذجين -وعبر مشهدية استثنائية- الأموات
المعتقات، أو أولاء اللواتي كن يناضلن الفرنسيين والإسبان، والحكواتيات
اللائي ينسجن قصصهن اقتباساً عن عوالم "ألف ليلة وليلة"، والعاشقات
الوالهات للمطربين المصريين والمطربات... على سطوح البيوت الفاسية
وشرفاتها، كانت أولاء النسوة يتماهين في أحلامهن صوب عوالم تخلو من الحواجز
والحدود... عوالم تنأى عن الأسوار والجدران.. عوالم يغدو مكانها فضاءً،
ويغدو فضاؤها مدى.. عوالم، مكانها اللامكان، وزمانها زمان سرمدي..

إنها رواية ساحرة تستعير شكل الحكاية، حيث تمازجية الواقع والخيال تخلق
فانتازيا فريدة تحمل في طواياها الملهاة والمأساة معاً، وتنسج في الآن ذاته
حياة يومية لا تعدو حدود الحريم، بل تنحصر داخلها.

كتاب "أحلام النساء الحريم" تجربة أخرى تخوضها -بكل جسارة- الجامعية
المغربية فاطمة المرنيسي التي غدت من الأعلام اللامعة في الثقافة العربية
"التنويرية" المعاصرة، والتي تسعى بجهدها الدؤوب أن تنتقل بالمحلية نحو
العالمية، وهذا الكتاب كغيره من مؤلفاتها يؤكد سعيها الحثيث، حيث صدر في
خمس عشرة دولة، ولاقى نجاحاً كبيراً، خصوصاً في إسبانيا وإيطاليا. إنه كتاب
ممتع ويستحق الوقوف عنده، فعساه يحقق غايته، ويلاقي القبول عند قارئه.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.yoo7.com
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: فاطمة المرنيسي   10/4/2011, 14:19


شهرزاد ترحل إلى الغرب : تأليف: فاطمة المرنيسي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شهرزاد ترحل إلى الغرب
shhrzad trhl ila alghrb
تأليف: فاطمة المرنيسي
ترجمة، تحقيق: فاطمة الزهراء أزرويل
النوع: غلاف عادي، 21×14، 238 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: المركز الثقافي العربي تاريخ النشر: 01/01/2003
اللغة: عربي


كانت أول رحلة لشهرزاد نحو الغرب برفقة فرنسي يدعى "أنطوان كالاند"، الذي
أتاح لشهرزاد الفارسية سنة 1704 أن تتحدث بالفرنسية. ولكنها وحين غادرت
الشرق وعبرت الحدود إلى الغرب جُرِّدت من ذكائها. فما أن وطئت قدما شهرزاد
أرضه حتى جردتها الجمارك الأوروبية من جواز سفرها، أي من ما يشكل هويتها
متمثلاً بالأساس في ذكائها.
والواقع أن الغربيين لم يأبهوا إلا بمشاهدة المغامرة والغرام في ألف ليلة
وليلة الذي انحصر هو الآخر في الزينة ولغة الجسد بشكل باعث على الاستغراب،
حتى أصبح رقصاً لا يتجاوز حركات هز الأرداف، وكمثلٍ عن ذلك نجد بأن لفظة
"السحر" العربية التي تحيل على التبادل العميق والاعترافات المهموسة خلال
الليل غائبة عن النصوص المترجمة تماماً.

لقد انصرف اهتمام الغربيين خلال أكثر من قرن إلى الشخصيات الذكورية على
الأخصّ، كسندباد وعلاء الدين وعلي باب. وكان على شهرزاد أن تنظر سنة 1845
أي حوالي قرن ونصف لكي ينعتها ادجار آلان بو بسيدة العجائب في قصته "الألف
ليلة وليلتين لشهرزاد". كان على الحاكية أن تقطع المحيط الأطلسي وتقصد
أمريكا لتلتقي في نهاية المطاف برجل كادجار آلان بو، يعترف لها بالذكاء
الخارق إلى حدّ نعتها بـ"الأميرة السياسية".

حتى ذلك الحين، أي بين السنوات 1704 و1845، ظلت شهرزاد سجينة إلى حدّ اليأس
في حدائق فرساي وهوس قصور فرنسا بأشكال الزينة المبالغ فيها حسب الموضة.
لقد كان سفرها برفقة أنطوان كالاند الذي كان مقرباً من الارستقراطية حاسماً
في السمعة التي اكتسبتها.

تلك هي صورة شهرزاد الراحلة إلى الغرب في ذهن فاطمة المرنيسي المسكونة
بهاجس غنى تراث الفكر العربي الذي تعيده حياً ناطقاً برؤىً شتى وذلك من
خلال تحليل فلسفي يعبر التراث فيه زمانه، مختالاً بزي معاصر على صفحات
كتابها "العابرة المكسورة الجناح، شهرزاد ترحل إلى الغرب".

وفاطمة المرنيسي ومن خلال تداعيات قصص ألف ليلة وليلة في ذهنها التحليلي لم
تخرج في تخطيط رؤاها عن إطار اختصاصها في علم الاجتماع، إذ أنها وفي
محاولة هي أقرب للسرد القصصي الهادف تخوض في أطروحات المخزون التراثي
مقتنصة من تلك الومضات التي تُوَظِّفها فيم جال علم الاجتماع لتكشف بذلك
ومن خلال تحليلالتها الواعية وعلى ضوء مقارنات خاطفة بين الفكر الشرقي
والغربي، عن مكامن الزلل الواقعة في نظرة الغربي وحتى أحياناً الشرقي
للمرأة الشرقية وذلك من منطلق مفهوم لفظ "الحريم" لا أكثر.

وفاطمة المرنيسي باستدعاءاتها هذه تأخذ القارئ عبر رحلة تراثية فكرية مشوقة
تجتاز فيها تخوماً فلسفية تصوفية اجتماعية سياسية نفسية لتضعه ضمن تصورات
معاصرة تحمل عمقاً تحليلياً يعبر عن ذهنية المرأة المعاصرة وتطلعاتها في
الواقع العربي المعاش.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.yoo7.com
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: فاطمة المرنيسي   10/4/2011, 14:20


سلطانات منسيات : تأليف: فاطمة المرنيسي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سلطانات منسيات
تأليف: فاطمة المرنيسي
ترجمة، تحقيق: فاطمة الزهراء أزرويل
النوع: غلاف عادي، 21×14، 288 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: المركز الثقافي العربي تاريخ النشر: 01/05/2000


أمام حشد الملكات، اللائي لا يفتأن ينازعن الخلفاء سلطتهم والملوك عروشهم،
على الصفحات المصغرة في مصنفاتنا التاريخية تطرح فاطمة المرنيسي السؤال
البديهي جداً: كيف تلقب الملكة في البلاد الإسلامية؟ لتبادر إلى القول
انطلاقاً من معرفتها بأن أي امرأة لم تحمل لقب خليفة أو إمام بالمعنى
المتعارف عليه، والذي يدل على من يؤم الصلاة بالمسلمين. وأن أحد الأسباب
الذي يدفعها إلى هذا التسرع، هو أنه ليس بإمكانها التخلص من الإحساس بالذنب
لمجرد طرحها للسؤال: هل تقلدت امرأة مهام الخليفة في الإسلام...؟ لنجد
الجواب حاضراً في أن أية امرأة مارست السلطة لم تحمل لقب خليفة أو إمام
وبالتالي هل يؤدي هذا إلى القول بإن النساء لم يكنّ قط على رأس الدولة
الإسلامية..؟
تمضي فاطمة المرنيسي في استجوابها التاريخ الإسلامي وصفحاته التي تحدثت في
زواياه عن بعضهن... وهن هؤلاء السلطانات، حيث لم يكن لهن حق امتلاك لقب
الخليفة، وهن المنسيات اللواتي لم يلق الضوء على ذكرهن المشرق في التاريخ
الإسلامي، فجاءت فاطمة المرنيسي لتميط اللثام عن هذا الجزء المتناسي في
التاريخ الإسلامي من خلال دراسة جرت على صفحات كتابها "سلطانات منسيات"
هدفت من ورائها كشف الحجاب عن نساء كان لهن دورهن في الحياة السياسية
الإسلامية للوصول ومن خلال تلمسها لمواقع الديمقراطية في دورة الحياة
السياسية الإسلامية بأن في الدور النسائي السياسي حضور للديمقراطية واضح
المعالم.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.yoo7.com
 
فاطمة المرنيسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نافذة مكتبة المنتدى :: المكتبة العربية :: كتب و مجلات مغربية-
انتقل الى: